همسه ابداع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

يا سيد قلبى

اذهب الى الأسفل

يا سيد قلبى

مُساهمة من طرف صغيره على الحب في السبت سبتمبر 01, 2012 10:53 pm



ياسيد قلبي سأحكي لكَ قصة ، فقط أسمعني ، الأثيرة هي نشأت
مدللة ، ومرهفة كانت أينما تكون هي تلك الأثيرة
وتلك الأثيره ، هي سيدة الحكاية .

وتلك حكايتها كما روتها
رحلت إلى دنيا غير الدنيا

أقفلت على نفسي باب نفسي وقلبي ، وقلت سأكتفي وهذا هو قدري .
أنت الأن تسمعني ، وتدرك معاني كلماتي .
قلت لي أشتاق لكِ... أستغربتها ، وإبتسامة على جانب ثغري ، وهمست بها بيني وبين نفسي
نعم أنا أشتاقكَ ، هي سحر كلمتك تلك لا أدري ( أحتاجكِ في حياتي )
هذا هو شعوري عندما سمعتها منك كيف تحتاجني وأنت بعد لم تعرفني
تمنيت لحظتها ، أن لو أبتلعت الارض ماعليها ، بيني وبينك لأكون قربك وفي حضرتك .


فلقد شعرت بحبك ، ورود حبك بدأت بإغتيالي
ياحباً أبدياَ أختاره ، قلبي كن توأم روحي ورفيقها
فمطر السعادة أنت الذي تهبني
فـــ قصتي ، ياحباً أزلياً لحياتي
لم تبدأ بأية أسئلة .
ومنتصف طريقي عُدمت الأسئلة لأن لاجواب لها أو عليها
فـــ قبرها في داخل النفس أفضل طريق أنتهجه
فلمَ أخرجها وأعبر عنها ، وهي لن تجني لي أية فائدة ؟ ( هو هذا سؤالي الوحيد )
إلى أن ظهر كوكب ، أوقمر سمائي أو شمسها .
أنت ياكل عمري .
وباتت تختنق نفسي بالأسئلة ، وباتت نفسي
تكرر لم ، ولماذا ، وكيف ، ومتى .
بعضها ، وجدت لها الأجوبة ، فأقتنعت بها نعم ، أقتنعت .
وسعدت نفسي ، وهذا حبي ينمو بقلبي ، ولازالت وروده تروى من فيض حبك .


فـــ وحدكَ حبيبي من حرك مشاعري
وألهب وجداني
وكسر كل سكوني
وأغتال الهدوء بداخلي
فبعثر كياني ، وحبك لازال بقلبي ينمو وينمو
ويتعاظم فأحسست به مارداً أضخم مني
يغتالني في كل أوقاتي حتى في سكوني ونومي
يارجلاً علمني العاطفة
يامن فجر نبع حنان أمام ناظري ووهبني الكون
والحنين أين أنت من عمري الذي فات ، أين أنت مني في كل الأوقات .


فــ قصتنا لاعنوان لها
هوحب ممزوج بلوعة وبعاد .
فسحقاً لظرف تتحكم به المسافات .
فلولاها ماكانت قصتنا تعاني الكثير من نزف الدمع وقول الآهات

حبيبي دعني أتأملك في عتمة تخيلي
أنا وأنت نقف تحت مطر غربتي أو مطر موطنك
كم تقهرني المسافات
حتى في خيالي ، أحسب لها ألف حساب وأذكرها منتسبة لك ، أو ، لي .
نحن الأن تحت مطرنا ، زاد حبنا
تعلق قلبينا وبدون أية مظلة نتظلل بها من مطرنا
نظرت إليك فبادلتني النظرة
وقلت لي بعينيك حبيبتي
فأجبتك بهدوء وخجل أنت حبيبي ومن أبغي
فأمسكت يدي وأحتضنتها
فسرى الدفء في بدني رغم المطر، ومضينا معاً



وتعانقت أرواحنا ، قبل أي محسوس فينا
كنت سأصب جم حنقي وغضبي ، على المدعوة روحي
لو أنها لم تقبل الامتزاج والالتصاق الابدي لروحك

حبيبي أهمس لك أنت ، فلا يهمني في عالمي الا أنت
حبيبي لا أتخيل نفسي أني فجأة خلوت منك .
لن أتعرف على نفسي
ستبقى نفسي تائهة
لو شعرتُ يوماً بطعم الفراق
حبنا معجزة ، وإستمراره هو المعجزة الكبرى في عيون الأخرين .
ولكن في عيوني سيبقى وسيكبر ، ويتعاظم وسيبقى مارد يتحرك أمامي
يفتتني إلى أشلاء
يبعثرني
وينثرني في كثير من الاماكن
وفي حلمي وخيالي
تأتيني أنت تلملمني حتى يحين الزمان
الذي فيه معنى الحياة عندي
معك أنت حبيبي وأعشقه وقد ظهر في حياتي


أحبك
وأتمنى حياتي لو كانت معك
أعشقك
وأتمنى الأن أن كنت بحضرتك
أهواك
ياسلطاناً على عرش فؤادي
مغرومة أنا بك وللأبد
ولن يحاول
على أنتزاعك أو يقرب من قلبي
أحد


صغيره على الحب
.-. ( مشرف ) .-.
.-.  (  مشرف )  .-.

عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 28/08/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى